حسن حسن زاده آملى
504
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى)
42 7 8 وجب باشد . و بدين معنى مرحوم شيخ بهائى در الحبل المتين فرمايد : « و معنى قولهم الكر ما بلغ تكسيره اثنين و اربعين شبرا و سبعة اثمان أنه ما اشتمل على اثنين و اربعين مجسما مائيا كل منها مكعب الشبر ، و مجسم آخر هو سبعة اثمان مكعبه » . معنى مجسم و مكعب همانست كه در همين درس گفته ايم . مرحوم كلينى در كافى باسنادش از ابوبصير از حضرت امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه : « اذا كان الماء ثلاثة اشبار و نصفا في مثله ثلاثة اشبار و نصف في عمقه في الأرض فذلك الكر من الماء » . ( ص 2 ط سنگى رحلى اعلى و وافى م 4 ص 8 ) يعنى دوبار سه وجب و نيم در خود ضرب شود كه تكسير يعنى مكسر آن 42 7 8 وجب مىشود ، چنان كه علامه حلى در مختلف فرمود : « الظاهر ان الاشبار يراد ضرب الحساب فيها فيكون حد الكر تكسير اثنين و اربعين شبرا و سبعة اثمان شبر » . ( ص 4 ط رحلى سنگى ) و نيز در كتاب صلوة كافى روى باسناده الى عبدالأعلى مولى آل سام قال قلت لابى عبدالله عليه السلام : كم كان مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ قال : كان ثلاثة آلاف و ستمائة ذراع تكسيرا ( مكسرة خ ل ) . ( ص 81 چاپ اعلى رحلى سنگى ) اگر مثلا هر يك از طول و عرض مساحت مسجد شصت ذراع باشد مساحت آن سه هزار و ششصد ذراع خواهد بود . و ممكن است كه طول و عرض مساحت آن مختلف بوده باشند و باز مكسر آنها 3600 بشود چنان كه روشن است . ابوالمعالى نصرالله منشى در كليله بهرامشاهى در ستايش سلطان محمود غزنوى و كشور گشايى او گويد : « و آنگاه همت ملكانه را بر اعلاء كلمه حق مقصور گردانيد ، و ذات بيهمال